简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم من تعافي أسهم الرقائق وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط
الملخص:الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم من تعافي أسهم الرقائق وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت بشكل طفيف يوم الخميس، مع توجه المستثمرين لاقتناص الفرص في أسهم التكنولوجيا التي تعرضت لضغوط قوية مؤخرًا، بينما واصلوا متابعة تطورات الصراع في الشرق الأوسط عن كثب.
وتعافت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد موجة البيع الحادة يوم الأربعاء، التي دفعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية للتراجع بأكثر من 1% وأدخلت أسهم التكنولوجيا رسميًا في منطقة التصحيح، بعد هبوطها بأكثر من 10% من مستوياتها القياسية.
القطاع التكنولوجي
وقفز سهم شركة إنتل بنسبة 10%، بينما ارتفع سهم شركة إنفيديا بنسبة 1.3%، وصعد سهم شركة ميكرون تكنولوجي بنسبة 2.4%.
وارتفع مؤشر التكنولوجيا في «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.4%، بينما قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 4.5%.
في المقابل، هبط سهم شركة أوراكل بنسبة 12.5% بعد أن أعلنت الشركة خطط إنفاق رأسمالي للسنة المالية 2027 تجاوزت تقديرات وول ستريت، ما ضغط على أسهم البرمجيات التي تراجعت بنسبة 2.2%.
كما تراجعت أسهم شركة أب لوفين وشركة أتلاسيان بنحو 3% لكل منهما، بينما انخفضت أسهم شركة سيرفس ناو وشركة سيلزفورس وشركة أدوبي بما يتراوح بين 2.2% و3%.
الشرق الأوسط
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن ستضرب إيران «بعنف شديد الليلة»، وإنها ستسيطر قريبًا على البنية التحتية للنفط والغاز والأسواق المرتبطة بها في إيران، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بشكل طفيف.
وقال فيل بلانكاتو، كبير استراتيجيي الأسواق لدى شركة «أوسايك ويلث»: «هذه التصريحات مقلقة للغاية للأسواق، لكن ما نشهده الآن هو سوق ربما تعرضت للبيع المفرط خلال الأيام القليلة الماضية، ولهذا نرى بعض التعافي.»
وبحلول الساعة 09:56 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 450.39 نقطة، أو 0.90%، إلى 50,371.57 نقطة.
كما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 58.67 نقطة، أو 0.81%، إلى 7,325.66 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 267.93 نقطة، أو 1.07%، إلى 25,437.44 نقطة.
وكان مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قد فقد نحو 4% منذ تسجيله أعلى مستوى إغلاق قياسي في أوائل يونيو، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا وتشديد السياسة النقدية، إضافة إلى الضغوط التضخمية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وسجلت عشرة قطاعات من أصل أحد عشر قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مكاسب، بقيادة أسهم القطاع الصناعي.
في المقابل، تراجع قطاع خدمات الاتصالات بنسبة 1.5%، مع انخفاض سهمي الشركة المالكة لجوجل وشركة ميتا بنحو 2% لكل منهما.
وأظهرت بيانات اقتصادية أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من المتوقع خلال مايو، مسجلة أكبر زيادة سنوية في أكثر من ثلاث سنوات.
كما أظهرت بيانات منفصلة ارتفاعًا طفيفًا في عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، بينما تسعّر الأسواق احتمال تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
ويترقب المستثمرون أيضًا الطرح المرتقب لشركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك يوم الجمعة، والذي قد يمنح الشركة تقييمًا يصل إلى 1.75 تريليون دولار، في اختبار مهم لموجة الصعود التي دفعت الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية هذا العام.
وفي سياق آخر، خفض البنك الدولي توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 بسبب الحرب في الشرق الأوسط، محذرًا من أن النمو قد يتباطأ إلى 1.3% فقط إذا تفاقمت اضطرابات إمدادات الطاقة وتزايد الضغط على الأسواق المالية.
ومن بين الأسهم البارزة الأخرى، قفز سهم شركة نافان بنسبة 16.5% بعدما رفعت شركة حجوزات السفر للشركات توقعاتها للإيرادات والدخل التشغيلي للعام الكامل.
وتفوقت الأسهم المرتفعة على الأسهم المتراجعة بنسبة 3.27 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.11 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» تسعة مستويات مرتفعة جديدة خلال 52 أسبوعًا مقابل سبعة مستويات منخفضة جديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك 86 مستوى مرتفعًا جديدًا و86 مستوى منخفضًا جديدًا.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
