简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يحققان أفضل أداء ربع سنوي منذ 2020 رغم حرب إيران
الملخص:ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يحققان أفضل أداء ربع سنوي منذ 2020 رغم حرب إيران
أنهى مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب الربع الثاني من العام بأكبر مكاسب فصلية لهما منذ عام 2020، مع استمرار تفاؤل المستثمرين بشأن النمو الاقتصادي وأرباح الشركات رغم الصراع في الشرق الأوسط.
وأغلق المؤشران على ارتفاع أيضًا خلال جلسة الثلاثاء، مع تصدر قطاع التكنولوجيا قائمة أكبر الرابحين داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وساعد التفاؤل بشأن مؤشرات إحراز تقدم في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بشكل دائم في دعم الأسهم خلال الفترة الأخيرة، رغم استمرار التوترات العسكرية.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا في 17 يونيو مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر، لكن تبادل إطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع وضع الاتفاق تحت الاختبار، فيما قال مسؤول قطري يوم الثلاثاء إن كبار المبعوثين الأمريكيين الذين وصلوا إلى الدوحة لن يعقدوا اجتماعًا رفيع المستوى مع إيران.
وقال أوليفر بورشه، نائب الرئيس الأول ومستشار شركة ويلث سباير أدفايزرز في ويستبورت بولاية كونيتيكت: “لقد حققنا نصفًا أول رائعًا من العام، وبالتأكيد أفضل مما توقعه معظم الناس”.
وأضاف: “رغم كل الأمور الجيوسياسية، فإن الاقتصاد الأمريكي يحقق أداءً جيدًا وأرباح الشركات قوية”.
وبعد موسم قوي لنتائج الربع الأول لشركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500، يترقب المستثمرون نتائج الربع الثاني خلال الأسابيع المقبلة.
أداء المؤشرات
ووفقًا لبيانات أولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 55.97 نقطة، أو 0.75%، ليغلق عند 7,498.38 نقطة.
كما صعد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 374.62 نقطة، أو 1.45%، إلى 26,194.76 نقطة.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 116.17 نقطة، أو 0.22%، ليسجل 52,298.91 نقطة.
مخاوف الفائدة تضغط على السوق
وأثرت حالة الضعف في أسهم التكنولوجيا الكبرى على أداء السوق خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال محللو بنك أوف أمريكا إن القطاعات الدورية المرتبطة بالقيمة، مثل الطاقة والقطاع المالي، قد تكون الخيار الأفضل مع دخول النصف الثاني من العام.
كما ألقت المخاوف بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة بظلالها على الأسواق، إذ تشير بيانات جمعتها إل إس إي جي إلى أن المتداولين يسعرون احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية عام 2026.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
